المتداول حالياً

هل سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة؟ "تغيرات بسيطة تقيك منه"

تغيرات في نمط الحياة تقي من أورام الثدي..

مما لا شك فيه، أن سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة. بإجماع أخصائي الأورام السرطانية. كما يزيد من احتمالية الإصابة به. وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال.

سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة " تغيرات بسيطة تقيك منه "
سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة
ومن أبرز العوامل المسبب لسرطان الثدي عند النساء. السمنة، عدم ممارسة الرياضة، شرب الكحول، العلاج بالهرمونات خلال انقطاع الطمث، التعرض للإشعاع، البلوغ المبكر، الإنجاب في سن متأخر، أو عدم الإنجاب، التقدم في السن. والتاريخ العائلي مع السرطان.

أسئلة طرحها الآخرون 
كيف يكون شكل حبة سرطان الثدي؟ 
متى يكون سرطان الثدي خطر؟ 
كيف تكون بداية سرطان الثدي؟ 
متى تظهر علامات سرطان الثدي؟

في هذا المقال سنسلط الضوء على، نمط الحياة المرتبط بسرطان الثدي. وطرق تنظيم النسل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وما تأثير العلاج الهرموني بعد سن اليأس؟.بالإضافة إلى فيديو عن العوامل المؤدية لحدوث سرطان الثدى مع الدكتور شريف الزواوى.
فهل سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة؟
مقال اليوم عن سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة

نمط الحياة المرتبط بسرطان الثدي.

زيادة الوزن أو السمنة.

زيادة الوزن يسبب سرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة. خصوصا بعد انقطاع الطمث. حيث يزيد من خطر الإصابة، وتوضيحاً لذلك :
  1. قبل انقطاع الطمث، يصنع الرحم هرمون الاستروجين. وتشكل الأنسجة الدهنية جزء قليل من إجمالي الكمية المصنعة.
  2. بعد انقطاع الطمث، عندما يتوقف الرحم عن صنع الإستروجين. يأتي جل هرمون الاستروجين من الأنسجة الدهنية.
يمكن أن يؤدي وجود المزيد من الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث إلى رفع مستويات هرمون الاستروجين.

أيضًا، زيادة الوزن تؤدي إلى ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم. تم ربط مستويات الأنسولين المرتفعة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.

الصلة بين الوزن و خطر الإصابة بسرطان الثدي معقدة.
على سبيل المثال :
يكون معدل الإصابة بورم في الثدي بعد انقطاع الطمث. أكثر بالنسبة للنساء المصابات بالسمنة. ولكن قبل انقطاع الطمث يكون الخطر أقل لدهن.

عادة يكون للوزن تأثيرات على أنواع اخرى من سرطانات الثدي.
على سبيل المثال :
تشكل السمنة بعد انقطاع الطمث، سبب في الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي مستقبلات الهرمونات. بينما تشير بعض الدراسات إلى أن زيادة الوزن قبل انقطاع الطمث قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي.

توصي جمعية السرطان الأمريكية American Cancer Society، بالحفاظ على وزن الطبيعي طوال حياتك وتجنب السمنة من خلال تناول الطعام مع النشاط الرياضي.

عدم ممارسة الرياضة .

تشير مجموعة من الدراسات على أن الرياضة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة. خاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث.

واشارت الدراسات كذلك أنه حتى ساعات قليلة في الأسبوع قد تكون مفيدًا، على الرغم من أن المزيد يكون أفضل.

ليس من الواضح بالضبط كيف يمكن لرياضة أن يقلل من الإصابة بسرطان الثدي. ولكن قد يكون بسبب تأثيرها على الوزن وتوازن الطاقة.

توصي جمعية السرطان الأمريكية بأن يحصل البالغون على 150 دقيقة من النشاط الرياضي كل أسبوع. يعد الوصول إلى 300 دقيقة أمرًا جيدا.

عدم إنجاب الأطفال.

النساء اللواتي لم ينجبن أو أنجبن بعد سن 30 معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة . لإن الحمل الكثير والحمل في سن مبكرة يقلل من الخطر.

لا يزال تأثير الحمل على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي معقدًا. على سبيل المثال : يكون خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى في العقد الأول بعد الإنجاب ، خاصةً بالنسبة لسرطان الثدي السلبي مستقبلات الهرمونات وسرطان الثدي الثلاثي السلبي الأقل شيوعًا. ثم تصبح المخاطر أقل بمرور الوقت.

الرضاعة الطبيعية تقي من الإصابة بأورام الثدي. 

تشير معظم الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل من الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة، خصوصا إذا استمرت لمدة عام أو أكثر.

قد يكون تفسير هذا التأثير هو أن الرضاعة الطبيعية تقلل العدد الإجمالي لدورات الطمث مدى الحياة لدى المرأة. مثل بدء الدورة الشهرية في سن متأخرة أو المرور بانقطاع الطمث المبكر.

شرب الكحول.

من الواضح أن شرب الكحول يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة. يزيد الخطر مع كمية الكحول المستهلكة.
 
النساء اللواتي يشربن كمية قليلة من تاكحول في اليوم. نسبة الإصابة لديهن تقدر بحوالي 10٪ من الخطر. مقارنة مع غير شاربي المشروبات الكحولية.
النساء اللائي يتناولن كمية كبيرة في اليوم. يكون لديهن خطر أعلى بنسبة 30٪ تقريبًا من غير شاربي الكحوليات. كما يرتبط شرب الكحول بخطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطانات .
👈 من الأفضل عدم شرب الكحول.

العوامل المؤدية لحدوث أورام الثدى المرتبط بنمط الحياة.

العوامل المؤدية لسرطان الثدى.

طرق تنظيم النسل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

تستخدم النساء بعض طرق لتحديد النسل، والتي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بنمط الحياة.

  • حبوب منع الحمل.
وجدت معظم الدراسات أن النساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل. أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمنها مطلقًا.

  • حقنة تحديد النسل.
Depo-Provera هو شكل من أشكال الحقن من البروجسترون يتم إعطاؤه مرة كل 3 أشهر لتحديد النسل. وجدت بعض الدراسات أن النساء اللائي يستخدمن حقن تحديد النسل يزداد خطر الإصابتهن بسرطان الثدي.

تستخدم هذه الأشكال من تحديد النسل الهرمونات، والتي يمكن أن تغذي نمو سرطان الثدي. أظهرت الدراسات الحديثة وجود صلة بين الإصابة بسرطان الثدي واستخدام اللولب.

تم استخدام العلاج الهرموني بالاستروجين (غالبًا ما يقترن بالبروجسترون) لسنوات عديدة. للمساعدة في تخفيف أعراض انقطاع الطمث والمساعدة في الوقاية من هشاشة العظام .

يُعرف هذا العلاج بالعديد من الأسماء، مثل :
* العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث (PHT)،
* العلاج بالهرمونات البديلة (HRT). 
* العلاج الهرموني لانقطاع الطمث (MHT).
  • العلاج الهرموني المشترك (HT).
يؤدي استخدام العلاج الهرموني المشترك بعد انقطاع الطمث إلى الإصابة بسرطان الثدي. مادة ما تظهر هذه المخاطر بعد حوالي خمس سنوات من الاستخدام. يزيد HT من احتمالية اكتشاف السرطان في مرحلة متقدمة.

  • العلاج الهرموني المتطابق بيولوجيًا
تُستخدم الكلمة المطابقة بيولوجيًا أحيانًا لوصف نسخ من الاستروجين و البروجسترون لها نفس التركيب الكيميائي لتلك الموجودة بشكل طبيعي في الأشخاص.

تم تسويق استخدام هذه الهرمونات كطريقة آمنة لعلاج أعراض انقطاع الطمث. أن استخدام هذه الهرمونات المتطابقة بيولوجيًا لها نفس المخاطر الصحية مثل أي نوع آخر من العلاج الهرموني.

  • العلاج بالاستروجين (ET).
أظهرت الدراسات التي أجريت على استخدام الإستروجين و حده بعد انقطاع الطمث نتائج مختلطة، حيث وجد البعض خطرًا أعلى بينما لم يجد البعض زيادة. إذا كان ET يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، فهو ليس كثيرًا.

لا توجد أسباب القوية لاستخدام العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث (إما HT أو ET)، بخلاف احتمال تخفيف أعراض انقطاع الطمث على المدى القصير. إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي ، يبدو أن HT المشترك يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب و الجلطات الدموية و السكتات الدماغية.

كما إنه يقلل من الإصابة بهشاشة العظام وسرطان القولون والمستقيم، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار الأضرار المحتملة. خصوصا وأن هناك وسائل أخرى لعلاج والقضاء على هشاشة العظام. و يمكن للفحص الوقاية من سرطان القولون. كما لا يبدو أن ET يسبب الإصابة بسرطان الثدي، لكنه قد يتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية.


تطرقنا في هذا المقال إلى، هل سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة ؟ "تغيرات بسيطة تقيك منه". و طرق تنظيم النسل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وما تأثير العلاج الهرموني بعد سن اليأس؟. وهل زراعة الثدي تزيد من خطر الإصابة بأنواع اخرى من السرطانات؟

Protected by سرطان الثدي مرتبط بنمط الحياة

مراجع ومصادر