-->

القائمة

عن الموقع

ما هو العلاج الكيماوي لسرطان الثدي؟

الكيماوي وسرطان الثدي.

في أغلب الأحيان، يُستخدم العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، بالإضافة إلى الجراحة، أو العلاج الهرموني، أو العلاج الإشعاعي.


وعلاوة على ذلك، قد يستعمل العلاج الكيماوي لزيادة فرص الشفاء، أو تقليل عودة الأورام السرطانية، أو تخفيف أعراض السرطان، أو مساعدة المصابات بالسرطان على عيش حياة أفضل.


ما هو العلاج الكيماوي لسرطان الثدي؟
العلاج الكيماوي لسرطان الثدي

فهرس الموضوع
في هذا المقال سنجيب على الأسئلة الشائعة التي تطرحها مريضات سرطان الثدي
كم جلسة كيماوي سرطان الثدي؟ 
هل يشفي مريض السرطان بعد الكيماوي؟ 
 هل العلاج الكيميائي مؤلم؟

 برنامج علاج سرطان الثدي" معلومات عامة".

الهدف من العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، هو القضاء على الأورام السرطانية، والحد من انتشار النقائل السرطانية Metastasis إلى مناطق أخرى من الجسم.


وجدير بالذكر،  أن وقف الانتشار لا يتحقق بالجراحي أو العلاج الإشعاعي، لهذا يستعمل العلاج الكيماوي، لقدرته على الوصول إلى الخلايا السرطانية في أي مكان داخل الجسم وتدميرها.

وهناك أنواع مختلفة من العقاقير المستخدمة في العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، ويتم استعمال نوعين من العقاقير أو ثلاثة على شكل دورات، حيث تتراوح دورة العلاج الكيميائي بين مرة في الأسبوع ومرة في ثلاثة أسابيع. ولكن إذا كانت المريض مصابة بسرطان الثدي المتقدم، فقد يستمر العلاج لأزيد من ستة أشهر.

معلومات هامة عن العلاج الكيماوي وسرطان الثدي
ويمكن إعطاء أدوية العلاج الكيماوي لسرطان الثدي بطرق متعددة،
  1. الحبوب الفموية.
  2. الإبر الوريدية.
  3. محاليل توضع عن طريق قسطرة. 
👈 يتم غرس قسطرة في الصدر قبل العلاج، ويظل هذا المنفذ طوال فترة العلاج.

مما لا شك فيه، قبل أخد العلاج يتم فحص المريضة وإجراء تحاليل الدم والصفائح الدموية، لتقييم صحتها العامة، وتقديم أدوية تساعدها في تجنب الأعراض الجانبية، على سبيل المثال:  
  • الغثيان
  • القلق
  • الالتهاب
بعدها تتلقى أدوية العلاج الكيماوي، ويستغرق عادة عدة ساعات.

ومن البديهي،بعد جلسة العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، سيتم فحص العلامات الحيوية للمصابة
، ومراقبة الأعراض الجانبية، وإعطائها وصفات طبية وأدوية يمكنها تناولها في البيت لمساعدتها في التغلب على الأعراض الجانبية.

ولذلك يجب الأخذ في الحسبان، أن بعض المصابات يشعرن بأنهن على ما يرام بعد جلسة الكيماوي ويمكنهم العودة إلى حياتهم الطبيعية، ولكن قد يشعر البعض الآخر بالآثار الجانبية على نحو أصعب. 

👈 وفي هذا الإطار، يجب عليهن إحضار شخص ما لتوصيلهم بالسيارة إلى المنزل بعد العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، على الأقل في الجلسات الأولى.
يجب الالتزام بخطة العلاج الكيماوي لسرطان الثدي، للاستفادة القصوى منه.
وإذا أصبحت الأعراض الجانبية مصدر إزعاج، فعلى المريضة مناقشتها مع أخصائي علاج الأورام، قد يعدل جرعة الأدوية الكيميائية التي تتلقاها أو يصف أدوية أخرى للحد من الأعراض الجانبية.

وفضلاً عن ذلك،بعد الإنتهاء من العلاج الكيماوي، سيرتّب أخصائي علاج الأورام للمصابة زيارات متابعة، كل ستة أشهر في البداية، ثم ينقص عددها كلما طالت فترة عدم عودة السرطان، لمراقبة الآثار الجانبية طويلة الأمد، والفحص بحثًا عن ظهور سرطان الثدي مرة أخرى.

متى يتم استخدام الكيماوي؟

يعد العلاج الكيماوي لسرطان الثدي "Chemotherapy for breast cancer"، أحد خيارات العلاج المستعملة للقضاء على الخلايا سرطانية في الثدي. ويستخدم مع علاجات أخرى، مثل الجراحة أو العلاج الإشعاع أو الهرموني، ما يزيد من فرصة نجاحه، أو تقليل عودة السرطان.

الكيماوي المساعد.

يستعمل العلاج الكيميائي المساعد لسرطان الثدي، في المرحلة المبكرة، للقضاء على أي ورم لم يكتشف، وتقليل خطر ظهوره مرة أخرى، ولهذا يسمى بالعلاج الكيماوي المساعد. 

ويلاحظ أن، أخصائي علاج الأورام يوصي به إذا كانت المريضة عرضة لخطر ظهور السرطان مرة أخرى، أو انتشاره Metastasis لأعضاء أخرى في الجسم، خاصة إذا تم العثور على خلايا السرطانية في العقد الليمفاوية المجاورة للثدي المصاب.

إستناداً الى ما سبق، يجب التحدث مع أخصائي، بخصوص قدرة العلاج الكيماوي على الحد من عودة السرطان من جديد، وما إذا كان هذا يستحق التعرض للآثار الجانبية للعلاج، ومناقشة البدائل الأخرى، مثل العلاج بحصر الهرمون، الذي قد يكون فعالاً.

العلاج الابتدائي المساعد.

وفي نفس الصدد، تتلقى مجموعة من المصابات بسرطان الثدي العلاج الكيماوي قبل الجراحة، لتقليص حجم الورم وتوفير فرصة أفضل لاستئصاله عند الجراحة.
وقد يساعد العلاج الكيماوي الابتدائي لسرطان الثدي على استئصال الورم فقط بدلاً من الثدي بكامله، كما يقلل هذا العلاج عودة السرطان للظهور لاحقاً.

العلاج الأساسي لسرطان الثدي المتقدم.

وعلى العكس من ذلك، إذا انتشر السرطان إلى أعضاء أخرى من الجسم، والجراحة لم تعد خيارًا مطروحًا، في الحالة يمكن استعمال العلاج الكيماوي لسرطان الثدي باعتباره العلاج مبدئي، كما يمكن استخدامه مع العلاج الموجه أو الهرموني، وذلك بناءً على نوع السرطان.

ماهي مدة الكيماوي؟

يعد العلاج الكيماوي لسرطان الثدي من الخيارات الشائعة، ولكن يحتاج إلى فترة زمنية للوصول إلى نتائج مرضية.

  • من ستة أشهر إلى سنة : يشمل العديد من الحالات المُصابة بسرطان الثدي، حيث يستخدم العلاج لفترة محددة.
  • أكثر من سنة : حيث تتلقى المريضة العلاج طالما أنه يعطي نتيجة جيدة، وبما أن الأعراض الجانبية لهذا العلاج تكون قوية فلا يمكن للمريضة أن تأخذه بشكل يومي.

يتم علاج بعض أنواع سرطان الثدي لفترات أقصر بين الدورات، ويسمى برنامج العلاج الكيماوي مكثف، لأنه يزيد من فعالية العلاج، غير أنه يزيد من شدة الآثار الجانبية.


وخلاصة القول، يستعمل العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أدوية تستهدف الخلايا السرطانية المتواجد في الثدي وتدمرها. وعادةً ما تُحقن في الوريد أو تُتناول مثل الأقراص. ويُستخدم بالإضافة إلى طرق علاجية أخرى كالجراحة والعلاج الإشعاعي أو الهرموني.


المصادر والمراجع

تعليقات