المتداول حالياً

ما هي العلاقة بين الفستق ومرض السرطان؟

هل الفستق يقي من المرض الخبيث؟...

الفستق ومرض السرطان. في البداية، لا يفوتني أن أنوه، بالعلماء والباحثين الذين ساهموا في العديد من الدراسات والتجار. للكشف عن العلاقة بين استهلاك الفستق والسرطان.


ما هي العلاقة بين الفستق ومرض السرطان؟
الفستق ومرض السرطان
وعليه، من الضروري أن نلقي معاً نظرة سريع عن فوائد الفستق، ومكوناته الغذائية. 

في هذا المقال سنسلط الضوء على فائدة الفستق لجسم الإنسان. هل تناول الفستق يحمي من مرض السرطان؟.النيء أم المحمص.. أيهما أفضل للصحة؟. هل لتناول الفستق آثار وقائية من سرطان؟.
فما هي العلاقة بين الفستق ومرض السرطان ؟

الفستق ومرض السرطان.

قبل الحديث عن العلاقة بين الفستق ومرض السرطان. لابد من الأشارة، إلى أن النظام الغذائي الذي يتضمن جرعة يومية من الفستق يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان. وخصوصاً سرطان القولون، وبطانة الرحم، والبنكرياس، والرئة، وسرطان البروستاتا.

إليك أهم فوائد الفستق لجسم الإنسان.

يحتوي الفستق على الفيتامين B6، الذي يعزز تدفق الدم عن طريق نقل الأكسجين عبر مجرى الدم إلى كل خلايا الجسم. كما يعزز صحة الجهاز المناعي والعصبي.

ويحتوي أيضاً، على مركبات نباتية تعمل كمضادات للأكسدة، بما في ذلك فيتامين E, البوليفينول, الكاروتينات, اللوتين والزياكسانثين.وقد أثبت مجموعة من الدراسات حول الفستق ومرض السرطان. أن مضادات الأكسدة يمكن أن تمنع تطور السرطان وانتشار النقائل السرطانية Metastasis.
👈 هذه المضادات، غير موجودة في مكسرات أخرى.

بالإضافة، إلى أن الفستق يدعم مستويات الكوليسترول الصحية. حيث يحتوي على 13g من الدهون. يأتي معظمها من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي مهمة جداً للقلب.

ولابد من الإشارة، إلى أن دراسات أخرى عن علاقة الفستق ومرض السرطان. أظهرت أن إضافة الفستق إلى نظام غذائي صحي. قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL المؤكسد.

ويرجع ذلك، إلى ارتفاع مستوى الدهون الأحادية غير المشبعة، والتي ثبت أنها تقلل من مستويات الكوليسترول الضار.

تناوله يحمي من المرض الخبيث.

وجدير بالذكر، أن الفستق معروف بكونه غنية بالمواد النشطة بيولوجيًا بالمقارنة مع المكسرات الأخرى (لا تحتوي عليها). مما يجعله قادراً على القضاء على السرطان مثل :
  • الفيتامينات
  • الكاروتينات
  • المواد الفينولية
وعلاوة على ذلك، يحتوي الفستق على تركيزات عالية من :
  1. الثيامين
  2. البيريدوكسين
  3. بيتا توكوفيرول
  4. الكاروتين لوتين
  5. زياكسانثين
مما يساهم في الوقاية ضد سرطان القولون ،بسبب الخصائص المضادة للأكسدة.

وناهيك عن ذلك، يساعد الفستق القلب من خلال خفض تأثير الكوليسترول. وتوفير مضادات الأكسدة التي توجد عادة في المنتجات الغذائية من أصل نباتي.

النيء أم المحمص.. أيهما أفضل للصحة؟

وبغض النظر، على أن عملية التحميص الفستق تسبب تغييرات في تركيبته الكيميائية. وتشكيل نواتج مختلفة، مما يؤثر على المكونات المعززة للصحة. إلا أنها تساهم في الحماية من الميكروبيولوجية، كما تعطيه نكهة ومذاق مميز.


وتوضيحاً لذلك، تؤدي عملية التحميص للفستق إلى فقدان carotene و tocopherols وزاد جزيئات الفينول.

من ناحية أخرى، تؤثر ظروف التحميص المختلفة للفستق على الوقاية من سرطان القولون مثل:
  • القضاء على التأثيرات السامة للجينات.
  • تعديل التعبير الجيني وإزالة السموم من الأنزيمات.
تؤكد النتائج الحالية القدرة الوقائية للفستق، عن طريق تثبيط النمو، وقتل الخلايا المبرمج والتأثيرات المضادة للسموم الجينية ، وكذلك تحريض CAT .تظل هذه الآثار في الغالب غير متأثرة بالتحميص.

تناول الفستق ومرض السرطان.

الجدير بالملاحظة، أن مجموعة من الباحثين استنتجوا من خلال تجارب قاموا بها لسنوات طويلة، وجود علاقة عكسية بين تناول الفستق ومرض السرطان.

هل لتناول الفستق آثار وقائية من سرطان؟يتوفر الفستق على الجاما توكوفيرول. إذ أن تناوله يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

وفي سياق متصل، تم العثور على نفس التأثير في دراسة "السرطان والتغذية (EPIC)"، أجريت على سرطان القولون، و هو سرطان يحدث بشكل كبير بسبب النظام الغذائي.

حيث توصل العلماء، من خلال هذه الدراسة إلى أن السبب المحتمل للتأثير الفستق ضد سرطان القولون، هو تكوين الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. وهذا نتيجة المحتوى العالي من الألياف الغذائية. التي يتم تخميرها بواسطة ميكروبات الأمعاء.

يذكر أن، الفستق يحتوي من 5 إلى 12٪ من الألياف الغذائية المسؤولة عن تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون اعتمادًا على نوعه.

حفنة منه تقي من السرطان.

ربط العلماء تناول حفنة من الفستق بالعديد من الفوائد الصحية، من خفض الكوليسترول وتحسين صحة العين إلى علاج السرطان.

ومن المعلوم أن، الفستق غني جاما توكوفيرول. حيث ثبت أن الحصول على هذا العنصر في النظام الغذائي يقي من سرطان البروستاتا. وقد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وعلى خلاف ذلك، الفستق ليس الطعام الوحيد الذي يحتوي على توكوفيرول. يمكن زيادة تناول هذا المغذي المهم عن طريق مضغ فول الصويا، والفول السوداني، والجوز.



ختاماً، أظهرت كل الدراسات حول العلاقة بين الفستق ومرض السرطان، أن الفستق مليء بمضادات الأكسدة المفيدة. والتي يمكنها القضاء على السرطان.كما يمكن أن يساعد تناول وجبة من هذه المكسرات على تجنب الوجبات الخفيفة.


Protected الفستق ومرض السرطان

مصادر ومراجع
قذيفة مرعبة للعرب عن المكسّرات والفستق الحلبي والسرطان alarabiya-net